وبقيت وحدي
على هامش الوقت
أصارع طواحين الغدر
ألون أقواس النصر بدم الموتى
وأنقش أنين الجوعى
أقاوم الموت
فالموت غياب ينسينا من الناس
حتى غوالينا..
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق