الاثنين، 18 أغسطس 2025

أُفُقُ البَسْمَةِ / بقلم / مصطفى الحاجّ حسين

  أُفُقُ البَسْمَةِ

أحاسيس: مصطفى الحاجّ حسين.
تَتبَعُني خُطُواتي إِلَيْكَ
ويَركُضُ خَلفي الطَّريقُ
تُسابقُني لَهفَتي
ويَتعلَّقُ بيَ النَّدى،
وأنا أَجُرُّ لُهاثي
وأَحمِلُ حَنيني
أُعارِكُ أَثقالَ نَبضي
أُقاوِمُ احتِراقَ رُوحي.
تَبكيني الصَّحارى
يُشفقُ عَلَيَّ السَّرابُ
والشَّمسُ تَرزَحُ فَوقَ وَهَني
والتَّعبُ يَأكُلُ جُموحي.
الأَرضُ تَنتَفِضُ بِأجنِحَتي
والسَّماءُ تَنكَبُّ عَلى دَمعَتي
والبَحرُ يَموجُ بِصُراخي
والشُّطآنُ تَتَلألَأُ بِصَدى دَمي.
إنِّي أَنحَرُ هَواجِسي
أَبقُرُ صَدرَ نِيراني
أَشُدُّ وِثاقَ اضطِرابي
وأُعلِنُ انتِصارَ احتِضاري
عَن أُفُقٍ قادِمٍ
مِن بَسمَةِ تُرابِكِ.*
مصطفى الحاجّ حسين.
إسطنبول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...