الاثنين، 18 أغسطس 2025

وذات انتظار / بقلم / جاسم محمد الدوري

 وذات انتظار

جاسم محمد الدوري
تظل ُ عيوننا ترقب ًعن كثب ٍ
ذاك َ السراب ُ
لعلنا نصحو ذات َ حلم ٍ
بالعودة ِ للديار ْ
لكن يا ويحي
حتى ذاك َ الإنتظار ُ
مل َّ من المواعيد ِ المؤجلة ِ
يا ترى كم ْ ضاع َ من الوقت ِ
قبل َ كل َ هذا
لا أدري كيف َ
حملتني روحي
كل َ هذا الوقت ِ
بلا فائدة ٍ
ما عدت أصدق ُ نفسي
لأن َ كل َ شيء ٍ
صار َ محض َ هراء ٍ
حتى ظلي الذي
هو ظلي مل ّ َ مني
في ساعة ِ وجع ٍ
ضاعت ْ أحلامي
خلف َ تلك َ المواعيد ُ
ونفد َ الوقت ُ
مرة ً تلو َ آخرى
فالعمر ُ أصبح َ
مضيعة ً للوقت ِ
فالسنون ُ تمضي مسرعة ً
لا تنتظر ُ أحدا ً
وانا ما زلت ُ
اعبد ُ طريق َ العودة ِ
بالصبر ِ واليقين ِ
لكن...... وا أسفي
بلا جدوى
ف تلك َ الأيام ُ تشهد ُ
ان عيوني جف َ رحيقها
وهي تحكي قصة َ الإنتظار ْ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...