رست سفينتي على الشط
معها رست روحي
انجذبت حتى أني
لم أدري
إلي المكان انجذبت ؟
من زمان ثقت
لهذا المكان
أم إليها ثقت ؟
دون شعور
هذا اليوم أتيت
لأعانق أحلامي
لأعانق التي
من أجلها أتيت
إسماعيل أبومعاذ
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق