غريب روح
الأديبة د. صباح الوليدي
منحـــتني عهـــد الـوفـا
ثـم ارتجلــــتَ لتبتِــــرهْ
قد كـــنت حلمـــاً عـابراً
يمحو الجـراحَ ويجــبرهْ
لكـن غـــدوتَ كـــخنجرٍ
يُدمي الفـــؤادَ ويغــدُرهْ
علمــــتَ عـيني أن تـرى
نـورَ الحيــــاةِ وتُبصــرهْ
ثم انطفأتَ فصـرتَ نارًا
تشوي الضلوعَ وتسعـرهْ
لـن تُنـــقذَ الأعــــذارُ مـا
قـد كــنتَ يومـا تُكسـرهْ
فالجرحُ إن مسَ القلوبَ
مـا عـــادَ شـيئًا يُجـــبرهْ
والحــب عهـدٌ لو خُذلت
ما كـان دمــعي يغفـــرهْ
ما كان قلبي في الأسى
يطيـــق غــدرًا يعـــذرهْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق