حبّنا السّرمدي
....................
في أقاصي العمر أنت
لغة وارفة المعاني
أتقنتْ إغراقي
في هجيجِ الشّوق
خذلت خيال الرّواة،
واسترسلت تطرّز
أسوار الخاطر
كعرائش العنب
تجمع أوصالي بخمرة
العناقيد
تباً لحماقات أرجو
منها معجزة
لقد سقطت رئات
الصّمت
في موطئ ذاكرة
العبق
في حضرة الذّكريات
كنتُ على عجالة
كي ألحقَ بأسرابِ
القرنفل ، وهي نشوانة
تصفّق بها الأهداب
في حرم اللّهفة
وهي تزفُّ الحسن
مُهجا
مرّ ربيع قلوبنا ، ونأى
الورد ، وخابت ظنون
البشائر ،
واتكئ الحلم ينزف
نجيعه ،
وخَفْقُ القلب أحصنة
ولدت جافلة الرؤى في
أيّامي ،
وماوراء عمري
مازالتَ ذاك النّجم
الذي يعجن صباحاتٍ من
سحابة حبلى بالضّياء
تسكب حياة في رحم
القصيدة
لنولد من جديد في
كنف حبّنا السّرمدي
لا أريد عتقا من
هواك
أنت وحدك قمر
أهلتي
أنتظرك مادام في
روحي ظلام بَعدِك .
سحر ابراهيم /سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق