الأحد، 3 أغسطس 2025

قولِي لِمَ هذا القلقْ / بقلم / سليمان الضويهر

 قولِي لِمَ هذا القلقْ

ما هذا ما هذا الألقْ
كمْ أشتهي ضمَّ الحبقْ
جمَالُكِ قد هزنِي
سارَ إلِيكِ فانطلقْ
رُحتُ أغوصُ بِحَارَكِ
غُصتُ بِها حتَّى الغرقْ
فالوردُ فِيكِ مُميَّزٌ
حازَ على كُلِ العبقْ
ما عادَ ينفُعُ بُعدُنَا
قلبي على البعدِ اختَنَق
فالحُبُّ ليس قصيدةً
أوطانُهَا حُضنُ الورقْ
ليس مُعِيبَاً للفتى
لِلْحُبِّ إن راح اعتنقْ
فالمرءُ دون محبةٍ
كالمرءِ في آخر رمَقْ
فالحُبُّ يغزو قُلُوبَنَا
أين الجربمةُ إن خفقْ
قولِي لِمَ قولِي لِمَ
قولِي لِمَ هذا القلقْ
بقلم: سليمان الضويهر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...