بقايا رملد
كما إعتاد كل صباح ...يرتشف قهوته السوداء. ...هكذا كان صخر ....ذلك الذي اعتاد أن يمتص اوجاع المنكسرين ...
ويعبر معبر الحياة ...بعد أن يقتبس من مخبأ ضحيته كل قبس ضياء .....
ويمضي....
مخلفا قليا نازفا ....
هكذا كانت" صابرة "
صابرة على اشباح اوجاع ..
وظل منى ذكريات ...
هي غريرة الوجدان ...
حالمة بزمن الوفاء ...
وبقصيدة تدون من وهج الأحساس ...
هكذا كانت" صابرة "
وهكذا كان" صخر "
لم يتعلم فقه المشاعر
.وكان يعبر معبره...ساحقا كل زهرة توشك ان تنبثق من رحم الاشواك ...
وقد طمست أناته صدى الامان ...بتسائل عن شرودها ...وعن غياب بهجتها ...
ألم يعلم أنه الجاني .
وقاتل القصيدة .
وبعثرمعانيها ...
وما بقي منها ....
إلا بقايا رملد ....
منيرة الشابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق