السبت، 26 يوليو 2025

البحر / بقلم / اتحاد علي الظروف

 البحر

كم أنت عميق
وسرك تختزن
ومعك وحدك لا حد لي
كي أنطلق.......
لم أعتد على رفاهية
الحياة......
وإليك وحدك أعترف
مشغولة وعملي عني
لا ينصرف .......
أعيش ومالا أكتسب
أشعر بلذة طعم الفرح
وبه صدري ينشرح
مشوار.......
وكان لرؤيتك طعم
بالفرح مختلف .....
جلست أراقب زرقتك
كزرقة السماءولا بالوصف
نختلف ......
سبقتني موجة دون سمك
أغرقت ثيابي ورأسي بللت
نهضت واقفة ومشيت
من الشمس شعاع أسترق
باغتتني موجة أخرى
فصرت في الأعماق
وأنا لا أختنق.....
مع أن ضغط الماء
عن ضغط الأرض مختلف
وصرت أغوص ومن القاع
أقترب ......
وأرى عالما لا يشبه عالم
الارض وعنه مختلف ...
تلال وجبال على سفوحها
الطحالب تنتشر......
وألى كهوفها تأوي الأسماك
من أحد لا تأتمر.......
تدفعها تيارات المياه
وتنهمر....
وقدسية الألوان صباغة
لا تنتظر ........
لست عبثي لأفتح قواقع
المحار ومنها اللؤلؤ
أختزن .......
ضيف أنا .....
والضيف ثقيل إن لم ينتبه
لا أدري كم سبحت وغصت
فهنا الزمن مختلف......
قادني التيار إلى مكان مليء
بالركام وبقايا بواخر وسفن
قلت أرى سفينة نوح ربما
أنجو من أخطائي وربي
يغتفر........
خرجت خالية الوفاض
ولم أنتصر......
لما يا بحر موجك عال
وداخلك هدوء ينطلق
لما يا بحر تحوي الدر واللؤلؤ
وعاليك زبد موجك وحده المنتثر
سري يا بحر مثل سرك
في أعماقي مندثر .......
إدفعيني وارفعيني
أيتها الموجة إلى الشاطىء
ودعيني هناك أنتظر......
بواخر محملة بقمح الحياة
ترسو وبحمولتها تفتخر
ومراكب العائدين يلوحون
بمناديلهم....
ان وصولهم على وشك
وقلبي لرؤيتهم ينفطر
..............
ياااااااابحر.......
كم أخذني موجك العالي
وما زلت أنتظر........
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...