نقطة البدء والمنتهى
..............................
الْطَيْفُ يُوْمِئُ وَالْمَشَاعِرُ تُمْلِئُ
حَرْفَاً يُغَازِلُنِيْ وَعَيْنِيْ تَقْرَأُُ
وَالْمُنْتَهَىٰ بِدْءٌ لَيَوْمٍ آَخَرٍ
فِيْ بَغْتَةٍ آَجَالُهُ بِهِ تَفْجَأُ
دَارَانُ عَاجِلَةٌ تَفُوْتُ وَدَارُ آَ
خِرَةٍ لَهَا غَيْبٌ بِهِ تَتَوَارَئُ
الْغَيْبُ لِلْرَحْـمَـٰنِ سُبْحَانُ الَذِيْ
آَيَاتُهُ فِيْ كُلِ شَيٍ تُوْمِئُ
وَ بَِحَمْدِهِ لَهُ كُلِ شَيْئِ يُسَبِحُ
وَإِلِيْهِ وَحْدَهُ مُنْتَهَىٰ مَا يَبْدَأُ
غُفْرَانَكَ الْلّٰهُمَّ فِيْ مَا اَخْتَارَهُ
يَا حِيُّ يَاقَيُّوْمُ عَبْدَكَ يُخْطِئُ
رُضْوَانَكَ الْلّٰهُمَّ فِيْ مَا اخْتَرْتَهُ
خَيْرٌ وَمَنْ يَرْضَىٰ بِخَيْرِكَ يَهْنَأُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق