صديقة
تسمرت في الزاوية
وأنا ألعب.......
لا أدري من أي حي أتت
أو شارع قدمت...
تعالي معي نلعب
كنا صغارا ....
غير اللهو لا نعرف
ومنه لا نتعب...
اختلفنا ......
وبختها ...
راكضة رحلت....
وعلى باب بيتي كانت وأمها
الباب تقرع.......
شعرت بالخجل...
ورحبت يا مرحبا
وأمها قهوة عندنا شربت
تصالحنا .......
وعدنا نلعب .....
وآاااه....
من معلمة أجلستنا
كل منا في مقعد .....
نسترق النظرات لبعضنا
ونضحك ....
ننتظر الفرصة في المدرسة
حتى في باحتها نلعب
وكبرنا ...
وراحت بنا الأيام تلعب
كل في مكان وعلى الهاتف نسأل
صارت جدة....
وصرت جدة ...
وما زلنا عن بعضنا نسأل
أعرفها وتعرفني. ..
نغزل حكايانا من غير حديث
وعلى بعضنا نفهم....
أشتاق رؤيتها ..
ورؤيتي تشتاق....
وأحلامنا لبعضها تشبه
من يومها مازلنا أصدقاء
وما اشتكينا من بعضنا
ولم نتعب..
أحس بروحها إن تعبت
وتهاتفني تسألني ..
مما أنا متعب ...
إن غبنا عن بعضنا سنين
يغيب الزمن عند اللقيا
ويطوى...
وكأننا في الأمس مع بعضنا
كنا نلهو ونلعب.....
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق