السبت، 26 يوليو 2025

هذا خلق الله / بقلم / سليمان أبا الحسن

 

هذا خلق الله

الشاعر سليمان أبا الحسن
ولما لا ؟
ألست أنت حواء
ألست أنت الحياة
ومنك تتوالد الحياة
في كرومك بساتينك
يتمخض رحم الحياة
وتنتبذ االآيات ركنا شرقيا
ويتساقط رطب نخلتك
بلحا شهيا
لما لا تمطرين
ماكانت مزنك عاقرة
وما كانت أنوثتك باطلة
ولا كان الحب قط شقيا
حين تبسمين
تغرد أسراب العنادل
وقد حلو الشمائل
وأنا أدور بفلك
وحقلا من سنابل
أتلقى هذا الوابل
وذاك الرحم الحابل
بحنان وامتنان
أمام هيكل الجمال
أنوثة وفيض الحلال
حيث تتوهج وتتوج
بدرر وحلي ولآلي
يعلو نبض ونهد
يتثاءب ورد وود
يتناثر كون صلصال
كعرجون وشجون
ونطفة من أمشاج
وكواكب ونجوم وأبراج
ذكر عليها اسم الله
فتمثلت شجرا ونجما
وترنح بشرا سويا
وفجرا نورانيا نديا
صلى عليه الله
وسجدت ملائكة وسماء
وتباركت آلاء وأسماء
واسود وجه قايين
بحقد وحسد دفين
ومكر وكفر لايبين
في حلم ونوم
خلق ذاك الملاك
من ضلع فوق القلب
للحياة للنبات للحب
زوجين اثنين حاليان
سكينة سكنا ومهجتين
وامتلأ كون وبون
بأزهار وثمار ورياحين
وكثير من رغبات الحنين
فكنت أنت لاسواك
كعطر عود السواك
بغواك وضوع رياك
قرة العين وريح مسك
حقيقة ليست بإفك
دفق كوثر وماء معين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...