يا حُزْنُ أعييتُ مِنْكَ تَوجعي
وَتَوَسُّدَ الآهَاتِ فَوْقَ تَضلعِي
وَالْيَوْمَ أُعْلنُ ما أنا بالراكعِ
أَغْرَقْتَنِي وَجَعَلْتَ قَلْبِي مُوحِشًا
مَا عَادَ فِي الأَضْلَاعِ غَيْرُ تولعِي
ويحاً عليكَ وَمِنْ جِرَاحِكَ كُلَّما
حَاوَلْتُ نِسْيَانًا أَتَيْتَ بِأَدْمُعِي
كَمْ كُنْتَ لِي دَمْعًا وَسَيْفًا قَاتِلًا
وَبَقِيتَ فِي الأَعْمَاقِ رَغْمَ ترفعِي
سلب الأَمَانَ الدهرُ حتى أَوْغَلَتْ
خُطْوَاتُكَ السَّوْدَاءُ فِي قلبي النقي
لَكِنْ سَأُشْعِلُ فِي الظَّلَامِ مَشَاعِلِي
وَأَعُودُ رَغْمَ جِرَاحِ رُوحِي أَرْتَقِي
إِنْ كُنْتَ سَيفًا، فَإِنِّي شَاعِرٌ
و بوهج شعري أحتفي بمودعي!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق