سأقفل رغماً عني وعنك باب القصيد
بصفائح من فولاذ و اوتاد من حديد
هل يعقل أن أتوه وابقى معك شريد
بدرب الوهم والخيال من جديد
سأرجع بعزم كبير من مكان بعيد
وأنا الدي كنت قبل مولعاً وعنيد
بتفاصيل الهوى أريد كثيراً ومزيد
أيعقل يا ظالم أن اجتاز وحيد
بلا رفقة لفحات البرد الشديد
بعد أن اضعت في الحلم العتيد
المشوار الشاق والعمر المديد
وكنتي منارة القلب السعيد
تنير له درب في ظلام شديد
سأقفل بعدك باب حديث و كلام
ولا القي على غيرك تحية وسلام
وهل من بعدك يغرد طائر الغرام
اجمل لحنا بالوجود واحلى الأنغام
ولا يصير معه عش قلبي الملام
مرتعا الوساوس و مزار الاوهام
ما الدي بيني وبينك يا ود وهيام
لأصبح سجينا مع الحروف والاقلام
وهل بعد زرقة بحر العيون و الاحلام
يبقى هناك أي معنى لحديث أو كلام
كلا لن يبقى اي شيء على حال و دوام
الا انا وانت و هوانا على مر الاعوام
محمد شايب
الجزائر 17/06/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق