كالوَعدِ في آخرِ الدُّجى
غريبةٌ تأتي ...
كلّما اقتربَتْ
كُشفَ عن سِرِّ الحُسنِ خَفاؤُه
فإذا الجمالُ يمشي على هيئةِ امرأةٍ
ويستوي نخلاً يَفيضُ بِرِقّتهِ الشُّموخُ.
بقلمي
قصيدة
نَخْلَةٌ تَمْشِي عَلَى أَلَقٍ"
قَالُوا: جَمَالٌ قُلْتُ: وَحْيُ تَخَيُّلِ
فِي عَيْنِهَا يَسْكُنْ جَمَالُ الْمُقْبِلِ
تَمْشِي فَيَزْدَانُ الطَّرِيقُ بِخطْوِهَا
وَيَطِيبُ فِي نَفْسِ الْمُسَافِرِ مَنْزِلِي
قَامَتْهَا نَخْلٌ تَمِيلُ بِرِقَّةٍ
تَشْدُو الرِّيَاحُ لِغُصْنِهَا الْمُتَمَيِّلِ
فِي الجِيدِ لُؤْلُؤُهْ وَفِي صَدْرِ السَّنَا
شَفَةٌ تَسْبِي كُلَّ حَبِيبٍ مُقْبِلِ
خَدَّانِ مِنْ وَرْدِ الرَّبِيعِ كَأَنَّهُ
خَبَّأَ الدُّجَى فِي مَرْمَرٍ مُشْتَعِلِ
وَالشَّعْرُ مَوْجُ اللَّيْلِ يَنْسَابُ اتِّئَادًا
فِي سِرِّهِ أَسْرَارُ دَفْقٍ مُقْفِلِ
فِي ضَحْكَةٍ تُنْبِتْ حُقُولًا نَاعِمًا
وَتُفِيقُ فِي نَفْسِ الْجَمَالِ الْأَوَّلِ
تَسْقِي الْمَعَانِيَ مِنْ رُؤَاهَا فَانْبَثَقْ
فِي الشِّعْرِ نَبْضٌ صَادِقٌ لَمْ يَذْبِلِ
وَكُلُّ مَنْ رَأَى سَنَاهَا خَفَقَتْ
فِيهِ الْحَيَاةُ وَرُوحُهُ لَمْ يَسْأَلِ
فَإِذَا خَطَتْ خَفَقَ الْجَمَالُ بِكُلِّ مَا
فِيهِ الْوُجُودُ مِنَ الْجَمَالِ الْأَمْثَلِ
بقلمي
رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق