مِصْرُنا
مِصْرُنا فِي القَلْبِ تَسْكُنُ رُوحَنا
وَاللهِ ما عَشِقَ الفُؤادُ سِواهَا
لا الحَدُّ يَفْصِلُ مَنْ يَرُومُ سَلامَهَا
وَيَعِيشُ فِي حِضْنِ الأَمَانِ تُبَاهَى
لَوْلاَهَا ما كَانَ التَّارِيخُ وَإِنَّهَا
فِي الحَقِّ تَنْشُرُ نُورَهُ لَوْلاَهَا
كَمْ كَانَتِ الأَمْجَادُ عِزًّا وَالنُّهَى
وَيَفِيضُ مِنْ خَيْرِ الجُنُودِ ثَرَاهَا
اِسْأَلُوا الأَعْدَاءَ مَاذَا نَابَهُمْ
وَالقَهْرُ يُحْرِقُ كُلَّ مَنْ عَادَاهَا
اِسْأَلُوا الأَحْبَابَ هَذِي مِصْرُنَا
كَمْ عَاشُوا فِيهَا أُخْوَةً بِسَمَاهَا
كَلِمَاتي: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
التَّارِيخ: ١٤ يُونْيُه ٢٠٢٥م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق