الاثنين، 2 يونيو 2025

زنبيل أمي / بقلم / عبدالصاحب الأميري

 زنبيل أمي

عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&
تا الله،، أنا لا أدري ما بالي،،
صداع يزعجني،، يداعب رأسي،. أختلط حاضري بالماضي
لاشك. غلبني العمر،،
خسرت أغلب أصحابي و أحبابي وأهلي
من قضيت معهم سنوات عمري
لا شيء بقى ، سوى الذكرى،، وكلمات تطريني،،
من أجمل أيام عمري و شبابي
استرجع الأيام الخوالي
أيام خبز تنور أمي
قد تكون علاجا لحالي،لغربتي،،
قد أهرب من خلالها،،، إلى عالم عجيب ثان
أرى حيناَ أمي،، ما أحلامها،، حين تمر من أمامي
العرق يتصبب من جبينها،، تمسحة بكم ثيابها
عادة من السوق تلهث
زنبيلها المصنوع من سعف النخيل، على رأسها
مليئا بأنواع المؤن، والفواكة،، تضعها أمامي
تهمس بلحن ساحر
تفضل ما تشتهي يانور عيني
تقف الأيام طاعة أمامي،، كصورة ناقطة
البيت مزدحم
زوجات أخوتي
صراخ أولادهن
عادت من السوق جدتي
عبدالصاحب الأميري العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...