الأربعاء، 4 يونيو 2025

قلعة في مهب الوعد / بقلم / جوليا الشام

 قلعة في مهب الوعد

تساقطت
من أعالي الشجون
كأنني نجم أضاع
الطريق إلى السكون
مكتظ قلبي
بوعود معلقة كالفوانيس
في زقاق بلا ضوء
كل وعد شمعة انطفأت
حين سها عنها الحنين
لست حزينة
لكني امرأة تحمل
البحر في جفنها
والملح في دمها
قلعة
بابها مذهب
يحرسه خونة
يعتمرون أقنعة الحنين
لا تحاول أن تفسرني
قصيدة أنا
معقدة النبض
كتبني الغيم
على ضوء عاصفة
وانتهيت بين نخلتين
قال لي الورد الكثير
ثم باعني بصمت الريح
والريح
لم تعدني بالرجوع
أخاف أن أنسى حزني
فأصير امرأة عادية
تنتظر قبلة مساء
وقهوة صباح
أنا من تلبس الجرح
كسوار من زهر ميت
وتضحك
في صدري
أرواح تتنفس
من شقوق الوقت
نوافذ لا تطل إلا
على أحلام معطوبة
حين أحب
يزهر الشك في يدي
تهاجر الطيور
من صوتي
وتضيع الكلمات
اتركني أنا معبد
تصلي فيه الذكريات
ثم تكفر عن خطيئتها
بدمعة صامتة
بقلمي
جوليا الشام
٤/٦/٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...