هبت رياح الشوق
بقلم
[أ.عبدعبدالله الادريسي]
هَبــّت ريـاح الشـّـوق كـالإعصارِ
هَـــزّة كـيـانـي حــرَّكــت أوتـاري
وغَدى الحنينُ يَفِيضُ من أغوري
لِـمَـحـطةٍ تَـجـلُــو صــدى الأوزارِ
أزِفَ الــرّحِـيل إلى رِحَـابِ البَارِي
ولِـكَعبـــةِ الـحُــجّـاجِ والـعُــمّــارِ
نـَـادى المُــؤذن ياقَـوافــلُ سِيري
مــن سـائــر الآفَـــاق والأقـطــارِ
هَاجَت شُجوني مثل سيلٍ جاري
والـدمـع فــي الخــدين كالأمطارِ
روحي يـهيـم فيــاصبـابـة طِيري
نَـحـو البـقيـع وروضـة المختاري
فَمتـى تجــودُ سحائــبُ الأقــدارِ
بـِـزيــارةٍ أقـضــي بـِـهـا أوطـَـاري
ومتى تَـزولُ حواجـزي وحِصاري
وأزُول عــن كـَـربي وعـن آكداري
يـاعــالـمٌ بِـعـواطِـفـي وشُـعُــوري
صـلي عــلى الـمـبـعـوث بالأنـوارِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق