وهجك الذي يأتيني على هيئة لاصق يهبني القدرة على ترميم أنسجتي.
وهجك الذي أحبه يطبق على كينونتي كمحارة غالبا انت تصير من خلالي.على أطراف اصابعي اتحسس فكرتك واستدرج بصمتك. فالذين تخدعهم مزاعم من يحتكر الكلام
ويظن أن كل شيء قد دان له فضولي لحوح .لكن من برعوا على اختلاف ألسنتهم يخبئون في صدورهم النور ، وحين يشع منها ويغمر كل شيء يقولون لمن يراه : نور قادم من مكان بعيد ....
لبنان . بيروت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق