حين نادى الطيف باسمي
بقلم نريمان عبدالخالق
يُذكرني ببيتٍ قديمٍ تهاوت جدرانه المتآكلة،
عاد يهمس لي من جديد، يتسلل برفق،
ينادي باسمي، يبحث عن طيفي، يسأل هنا وهناك...
ذاك الطيف الذي عاد بعد أن تركني وحيدة،
رائحته كانت كالشجر،
تأخذها الرياح، بلا لون، بلا أثر.
حدثتُ نفسي عنه،
كنت أراه كالعيد... في أجمل حُلّة،
يدفئ قلبي، وبقربه أكون سعيدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق