إلى الدكتور القدير، الشاعر الفذ، والأديب النبيل الحصيف، يوسف بوكفوس...
حرفك منارةُ فكرٍ، وخلقك تاجُ أدبٍ، وهذا نَفَسُ المودّةِ ينسجُ لك وشاحًا من الشعر.
يا يوسف الفخر المبين وسيدا
يا من بعطر الحرف كان مجددا
أنت الرفيق إذا السطور تكشّفت
كنت الحضورَ النبضَ، كنت المرشدا
أهديتني حباً كأنفاس الدجى
ورويتني شعراً يفيض توحدا
فاسمع صدى صدقي إليك مهذباً
نظماً يضمك بالحروف توددا
يا من قرأت الحرف قبل ولاده
وغدوت في درب المروءة سيدا
قد كنت للإحساس عرشاً ساطعاً
وبنور صدقك قد أضأت المشهدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق