ذلك المكان
ملتصقُُ بالذَّاكرة ذلك المكان ٠
الضوء الخافت والنَّوافذ الزرقاء
وسادة الربيع تطرز الأحلام٠
بريق النُّجُوم في ليلة نيسان٠٠
والقمر يتلاشى مع الموج
على وجه الماء ٠٠
خاتمة عمر من الأمنيات ٠
تناثرت هناك في الطرقات ٠
الأرض كانت عطرة
والسَّماء وَدَّعَتْ آخِر الغيوم
ستبدأُ رحلة الصيف الطيور ٠
تركت ظِلِي هناك ٠
وغادرت دون وداع٠٠
رائحة العشب والماء والطين
على النهر طريق البيت القديم
ما تزال تعبق في روحي بالحنين
وترافقني في كل مكان ٠٠
د٠جاسم محمد شامار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق