الثلاثاء، 20 مايو 2025

رَحِيل / بقلم / سَلِيمَة مالكِي

 رَحِيل

أنا لَسْتُ بِخَيْر...
أُريدُ التَّلاشِيَ بِحُضْنِ النِّسْيان
الذَّهَابَ إِلَى العَدَمْ وَالبَّقَاءِ هُناك
يا لَيْتَنِي أَخْلُدُ إِلَى البَعِيدِ
إِلَى الفَنَاء حَيْثُ النِّهَايَات....
أُريدُ كُلَّ تِلْكَ العَواصِفَ الَّتِي تَقتَلِعُك
مِن جُذُورِكَ....
أُريدُ التَّنَصُّلَ مِنَ الحَيَاةِ كُلِّهَا
فَالبَقَاءُ غُربَةٌ وَوَجَعٌ لَا مُتَنَاهِي....
عَقِمَتْ دُمُوعِي عَنِ الهُطُول
وَقَالَتِ: الشُّجْعَانُ لَا يَبْكُون.!!
وَلَكِنْ جُرْحِيَ الجبان لَا يَتَوَقَّفْ
يَسِيلُ دَمْعًا وَيَنتَفِضْ...
يُؤْرِقُنِي رَدْعُهُ وَوَأْدُهُ وَصَدُّهُ
مُتْعَبَةٌ أَنا مِنَ الآهِ الَّتِي تَختَنِقُ بِالدَّاخِلِ
مُرْهِقَةٌ مِنَ البَقَاءِ وَأَتُوقُ لِلرَّحِيلِ...
فَقَطِ الرَّحِيل...
بقلم: سَلِيمَة مالكِي
نور القمر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...