غزة تنادي على أسوار أغنية حرة..
في هويتها المطموسة تحت الأطلال..
من يكتب كلماتك في صفحاتي..
يروع صوت الدبابة والميراج.
على غصن الزيتون..
يوزع .!!!
لحن الفرحة في شطآني كموسيقار ..؟
مهما الليل يمزق في صوته
لا يخشى ويظل يعزف على أوتاري.
يفهم كيف الإخراج!!
ليتهافت عليه الكون.
و يطرب صمتاً بين الأحجار
حتى تكون له جمهوراً في صف الأشجار الأحرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق