قلبي عاقٌّ
صلواتي كيف أقضيها ؟!
و كفّارة الصوم غالية الأثمان..
سأستغفر الله من ذنوب كنت آتيها
طمعا في الجنان..
سأتبرّع بأعضائي.
سمعي،
سأعطيه للطُّرشان..
و أنفي،
لِمن يرغب في الهواء..
و البصر،
لِمن لا ينظر الى الجيران
و يُطنب في الإمعان...
و لساني،
سليط، جريء و مُولَع بالإنباء،
لذلك سأهبه لأيّ سجّان..
نُهيتي،
وهي التي ما نجحَت لإرضائي،
سأمنحها لِمخمُور
شاكسَ أشرسَ الحيوان..
القلب..؟!
لا. لن أهبه أحدا،
لانه عاقٌّ.
إذ كلّما منعتُه عنها،
لَاحَقها بكلّ عِصيانِ..
و فيه عطُورها،
و أثوابها...
و أجمل أزمانِ..
خُذوا كُلّي عدَا قلبي،
فالقلب سيعيد الروح للِأبدان...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق