العصافير لا ترى الشمس
فناديت يا أبي ..
فالعشب المائل لا يرى الشمس
والبيت دون سقف
تري أسراره العصافير
وتراني أحزن
في ليالي الدخان
ككائن يتوجع
من كل شيء
حتى حين
أشرب كوب من عصير القصب
وأبكي حتى الظهيرة
وأعشق .. حين يسند جدي
عصاه إلى جذع الملل
أمشي على ذات بلاطات البيت
أحمل هموم الدنيا
في الوقت ذاته
وأعلوا بوتيرة الحلم
إلى عنان السماء
وأعاود الكره
فأحس أني أهدرت الوقت
في السير
نحو شجرة آدم
حين طلب الخلود
في الخلف كانت هناك ابتسامة شيطانية
تبحث عن فرح مؤقت
حين نصب فخ الأفضلية
فإعادت الحياة للبحث عن الراحة
هل هناك راحة ؟
وذلك العدو ينتظر
سقوطي من ضعف
التعب في البحث
عن الحب المثالي
عن المال
وعن
وعن
يتساقط الجسد
يضعف مثل شمعة
كانت تضئ في الهواء الطلق
كل شيء خارج التعقل
كنت أرقد في إجازة
يحملني التخيل وأحمله
وبعض الذكريات بجانبي
وحدي أفتش عن أمل
وجدت بعض الكلمات
صنعت منها حكاية
ينقصها الراوي
ماذا سيحدث ؟
سوف أموت
ويموت ذلك المارد في داخلي
ويصبح الظلام سيد المكان
أين سوف تذهب الأشياء ؟
والأصوات
وصوت أمي
قلت لظلي .....
وأين سوف تذهب ؟
سوف أسكن جسدا آخر
لا تعرفه .. لكنه يعرفني
قلت
سأبحث عن شيء واحد
موت بسيط هادئ
كموت الأنبياء والمؤمنين
دون ضجيج
أجرب الآن موتي
لأكن التجربة
تغير ملامحي
سيحل الموت في موتي الحقيقي
سوف أسمع صوت الإوزة خلف الحديقة
من سوء حظي
ليس لقلعتنا حديقة
هي الأحلام تكتبنا ونكتبها
فلتكون السنابل ، نقوشا
على بلاطات البيت
والعصافير أصوات
والفراشات طائرات
على جدار الحلم
------------------------ *********** ---------------------
بقلم الشاعر / محمد الليثي محمد .... مصر .... أسوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق