الثلاثاء، 6 مايو 2025

ما رأيك / بقلم / عبدالرحمن العبادي

 ما رأيك ..

أن نصافح ضحكات القصائد ..
على صدر الضياء ...
ونوقظ فراشات الشروق ..
وحبيبات السكر ..
ما رأيك ..
أن نلتقي على نافذة الصباح ..
نسكب حديث شوق ونبض وجد ...
ما رأيك ان تكتبي
بِحروفَكِ... بِمُقلَتيكِ
بِحواسكِ.. كأني َمعكِ
في دُوارِ بَحر في دواِر مَوج
في دوار شَوق عارم
في دوار رقصة البطريق
أُريدُ وِعاءً آخرَ مَع قَلبي
يَحمِلكِ... يَتحَمَلكِ
ينثركِ على أعتاب قلبي
لأنني متعب الخطوات
فمداد قلمي شحيح
كلماتي محبوسة في شفتيّ
تنتظر اطلالة من بهائكِ
كي تتفجر نبعاً يسقي ازهاراً ذابلة
سخية هي يداكِ.. معطاءة هي عيناكِ
اهطلي يا زهره الاقحوان مطراً
فانا بانتظار بريق غيومكِ العالية
أحببتك كشاعر .. تنجبني كل يوم
من رحم خيالها .. رجلاً جديداً ..
رجلاً جميلاً تحبيه ..
وما أجملني حينما تكوني أنتِ الكاتبه
وأنا القصيدة.. فرِفقاً بِي ايتها الغاليه
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
عبدالرحمن العبادي..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...