نبض يشبه صمتها
نريمان عبد الخالق
في حضنِ ليلٍ
لا يُشبهُ أحدًا
وُلدتْ تلك الابتسامة
ساحرة... كأنها الضوء في غيمة
تلك الصغيرة
تُصغي لحديثه
تخطو نحوه
أولى خُطاها...
مرتبكة وتائهة
همساتُ الروح
تشبهها
يُدلّلها بصوته
ويهمس:
يا صغيرتي، تسللي برفق الى قلبي المحب
ترى روحها
تذوب بين يديه
تحتمي في دفء صوته
حديثه يُرمّمها
كأن نسمةً تُعيد ترتيب صمتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق