شوق
أشتاقكَ
حتى أغدو ظلاً
يرتجف خوف
انطفاء
آخر عود ثقاب
في علبة الكبريت
في ذاك الزمن
البعيد
أشتاقك ظل
من تعب الليل
يحملك
حبات طلع
لعاشق مجنون
ترتمي
بين وريقات قلبه
وتُطعِّمهُ
بإصرار الحياة
عند زهور نرجس
يتحدى الصقيع
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق