الاثنين، 13 يناير 2025

وَجْهٌ جَمِيلٌ / بقلم / خليل أبو رزق

 من ديواني الجديد نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثاني أحدث قصيدة بعنوان "وَجْهٌ جَمِيلٌ وَفِنَجانُ قَهْوَةٍ طَيِّبُ الْمَذَاقِ " كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني أ خليل أبو رزق .

وَجْهٌ جَمِيلٌ وَفِنَجانُ قَهْوَةٍ طَيِّبُ الْمَذَاقِ
وَجْهٌ جَمِيلٌ وَفِنَجانُ قَهْوَةٍ فِي صَبَاحِ كُلُّهُ نُورٌ وَإِشْرَاق
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ بِإِتْقَانٍ وَإِبْدَاع
هِي قَمَرٌ يَمُوتُ فِي هَوَاهَا كُلُّ مَنْ رَآهَا مِنَ الْعُشَّاق
وَفِنَجانُ قَهْوَةٍ مَع أَغَانِي فَيْرُوزَ يَزِيدُ لَدَيْه الطَّرَبُ وَالِاسْتِمْتَاع
وَتَتَفتحُ فِيهِ جَمِيعُ الورودِ والأزْهَارِ والسُّبُلِ وَالْآفَاق
إلَى مَنْ أُحِبُهَا حَبًّا تَشْتَاقُ إلَيْهِ الْيَدُ وَالذِّرَاع
يَا مَنْ حُبُّهَا سَكَنَ الْقَلْبَ وَالْأَعْمَاق !
وَالْعَقْلُ بِهَوَاهَا كَانَ يَنْصَاع
وَلِلْقَائِهَا وَالْجُلُوسِ مَعَهَا كَانَ تَوَّاق
لِيَزُولَ عَنْهُ كُلُّ مَا يُعَانِي بِهِ مِنْ أَلَمِ وَصُدَاع
لاسْمِهَا قَلْبُهُ وَنَبَّضاتُ الْوَتِينِ لَهُمَا خَفَّاق
وَفِي وَجْهِهَا أَجْمَلُ نُورٍ فِيهِ أَرْوَعُ شُعَاع
كُلَّمَا حَاوَلَ نِسْيَانِهَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ التَعَبُ والْاخْتِنَاق
وَظَهَرَ فِي وِجْدَانِهِ وَكِيَانِهِ أَشَدُّ صِرَاع
وَأَصْبَحَ حِمْلًا ثَقِيلًا لَا يُطَاق
حَتَّى أَحَسَّ بِالضَّيَاع
وَأَصْبَح يَنْتَظِرُ الدَّوَاءَ وَالتِّرْيَاق
تَرَى هَلْ هَذَا عَشِقُ شَدِيدٌ أم مأسَاةٌ تحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا نَبْرَةَ وَدَاع ؟!
أم أنَّهُ شعورٌ وإحْسَاسٌ بأنَهُمَا سَيُعْودا كَمَا كَانَا مُحِبِّين وَرَفَاق ؟!
ليكتبَ فيها قَصَائدَ شعرٍ بهذا اليَرَاع ؟
ويتطلعُ إلى نوعٍ أخرَ مِنَ الصداقةِ والعناقِ والوفاق ؟
خليل أبو رزق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...