طيف متأرجح
يعبث في الأمان
زائر الليل!
غارة
في بهيمية المحوسبة
تتكاثر الأشلاء
أشلاء
لوهلة كانت بالأمس
شيوخ وأطفال
شيوخ وأطفال
بما فيها ثكالى الأمهات
إلى مثواها الأخير
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق