الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

لَيْتَكَ تَرْتاحُ / بقلم / فاضل المحمدي

 لَيْتَكَ تَرْتاحُ

وكَثِيرُ أَعْذَارِكَ لِلرَّاحَاتِ مِفْتاحُ
إِنَّا وإِنْ كُنَّا عَشِقْنَا أَرْوَاحًا تُشْبِهُنَا
لَنْ نَمُوتَ شَوْقًا
إِلَّا لِمَنْ لِوَصْلِنَا يَرْتاحُ
نُهْدِيهَا كَأَنَّهَا فِدْيَةٌ
وَنُبْقِيهَا عَهْدًا لَهُ
حَتَّى تَفْنَى بِنَا الأَرْوَاحُ
أَتَدْرِي مَنْ أَضْعَفُ النَّاسِ خَلْقًا؟
مَنْ تَقْتُلُهُ الظُّنُونُ بِمَنْ يَهواهُ
وَالغُرُورُ لِنزاعِهِ الْمَزْعُومِ سِلَاحُ
د.فاضل المحمدي
بغداد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...