لست بخير
وأنا مثلك يا وطني
لست بخير
سراب النصوص
..
وتعدت شيما
نكبة مدينة!
…
فوق أجساد الخلائق
ثقيلة
أكوام الركام!
…
كيف
يكون المرء بخير
عكس السير!
…
لا نوارس
في سماء الوطن
قوارص!
..
غبار
مبان بسكانها يدهسها
هلع تحت دواليب قطار!
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق