حرثُ وشموسٌ
شبَّ لهيبُ الشوقِ
وما زالَّ مشتعل؟
ريم البناتِ رمتني
بسهامِ العشقِ والنبل
بعيونها الضحك يسرُ
الغارم الهائمِ الكحل
وفرط سحرٌ في ملامحها
يفوقُ مباهجَ السهل
فإن حلَّت جدائلها تموجُ
فتغرقني مدى الخصل
أكادُ فتنقذني منها
حبالُ العائِم الفتل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق