أنا الرجل الذي راهنت نفسي
على ما كان من صدق النوايا
لعمر الله ما غيّرت طبعي
ولو خان الوفا كل البرايا
إذا ما رامني أحدٌ بكرهٍ
جعلت الصمت احسانا سجايا
يزيد خصامه وأزيد ودي
لتكفيني المودة في العطايا
علي المحمودي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق