دانات مدافع
عيناك رقم أحادي
لا يقبل القسمة علي الكثير
أظنها ملك لي وخاصة
أغار من نظارتك لأنها إليهما أقرب
وقد دنت من نسيج أرق من خيوط الحرير
عشقت فيك كل شيء ليس فقط العيون
وبات عشقي تراث ثابت من عقود وقرون
وأنا المقاتل الأمين علي كنوزة
أدافع وأحمي وأزود و أصون
وربما حلق بي خيالي كي أكون حبيبك
فعذرا كم من قيصر في حبك أصابة الجنون
تمر الأيام في عشقك بلا أمل ولا دافع
والصبر أمام بابك سلوك سلبي
لا يشفي من ظمأ فلا هو بضار أو نافع
والشوق إليك يزداد وأنت أمامي
فالهوي شرس و قاس
كحمم البراكين ودانات المدافع
سلمت كل أسلحتي عند الباب
ودخلت إلي ديوانك سيدتي
ملتمس عيونك آخذ بالأسباب
متحفز بدفاع لأي هجوم
مستعد لقبول أي عتاب
فأنا الذي تجرأت
ولأجلك تخطيت أكتاف ورقاب
وها أني أمامك أقف معترفا
أن قربك نار وبعدك ألم وعذاب
عيونك سيدتي أنهار وبحار
وقصائد فيها الحروف تحار
عيونك أشبة بالجريمة
تفعلها لكن العقاب حتمي
وما فيه من رفض أو إختيار
عيناك سيدتي وهم ومكيدة
جميلة وساحرة دون إقتراب
فلا تدنو منهما وإلا أصابك شوكها
تماما كزهرة الصبار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق