السبت، 20 يوليو 2024

لما كان الهوى ؟ بقلم / صلاح شعبان الفيداوي

 لما كان الهوى ؟

أعتزر منه الهوى
فليتني ما هويت
كم بت فيها الليالي
دون جفن يغمض
وكم فيها بكيت
كنت على الدوام
أنا المشتاق ..
أنا التواق ....
بداخلي ألمي
ولكنها البسمة على
شفاهي رسمت
شغلت كل أوقاتي
جعلته كل حياتي
وكم بالغالي ضحيت
لكنها هجرتني
وجعلتني ....
في نفسي غريبا
فلما كان منك
يامن أحببت
ما بقى في
قلبى هوا
مات عندي
كل الحنين
وما بقى معي
إلا الأنين ...
إني ندمت
يا ليتني ما
للهوى عرفت
وياليت ما ....
رأتك عيناى
فإنني من
الدنيا سئمت
بقلمي
صلاح شعبان الفيداوي
١٥/٧/٢٠٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...