رفعت بصري إلى السماء
وجدت السكينة والأمان
بدموع أعيني المرهقة
سألت النجوم والقمر
أغداً يأتي أمل جديد...؟
أتطرق السعادة بابي يوماً!
سبحت بين ثنايا السحاب
أبحث عن المجهول
عن ذلك المكان البعيد
أنا في أمس الحاجة للفرار
أهرب من أحزان مختلفة
من سعادة ذابلة
أحلام زائفة مؤجلة
فجأة سمعت منادياً ينادي
حي على الصلاة
حي على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
آه إنه آذان صلاة الفجر
انشرح صدري واطمئن قلبي
عندما سمعت صوت المؤذن
وقلت:
- الحمد والشكر لله
مازلت على قيد الحياة
استغفرت التجأت إلى ربي
فلا ملاذ لي إلا هو
رجعت إلى قدري
قضاء الرحمن المحبوب
لا سعادة لي إلا مع خالقي
فطاعة الله لها لذة لا يعرفها
إلا من ذاق حلاوتها
وحلاوتها بالإيمان
في الدنيا قبل الآخرة
ربي
وكلتك أمري
واستودعتك همي
بشرني بما انتظره منك
فأنت ملاذي وملجئي
نعم المولى ونعم النصير
يا رحمن يا رحيم رحماك
رحماك رب العالمين.
عائشة برائم المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق