قصة -- (--- طبيبة القدر --)
الكاتب محمد بن الامير عبدالله
ص١ تبدأ...
رجل ( فرد ) لا يملك أي مقوّم من مقومات الحياة ، هكذا جعله القدر حافي القدمين مفلس ليس في جيبه ما يحتسي به قدح شاي ، وابتُلي به المجتمع وهو يتسكع على الارصفة دون وازع من عقل او هدى من رشد . وامثاله كثيرون من البشر ممن ضل الطريق ، ياترى هل هذا هو سلوك صحيح ويصح لأناس مفلسين من مقتضيات الحياة الكريمة في كل ازمنتها ؟؟؟ لا تملك ما يجديها نفعا لكي تعيش حياة ممتعة اسوة بالاخرين ؟
الم يكن في المجتمع هذا فاعل خير يرشد هكذا اناس كي يسلكوا سلوك مستقيم الى حياة جميلة تذكر بين افراد المجتمع وتسر الناظرين وتسعد افراد الاسرة نفسها ؟؟؟ الحقيقة هناك أناس يعجز المتكلم عن وصفهم ، هل هم بلداء ام خبثاء ؟؟؟ واعتقد أن الحالة الاخير هي الاصوب والمناسبة لهم ، ولكن هل هؤلاء قد اتوا من واق --- واق --- ؟؟؟ ماذا نقول عنهم لنصفهم بما بهم يليق ؟؟؟ فهم سواء بالوصف --- رضينا ام ابينا وبالتالي هم جزء من المجتمع البائس وأيا كان المجتمع هذا !!!.في يوم ما سيتزوج ابنك احدى فتياتهم ، وفي غفلة من الزمن ستزوجهم بنتا من اسرتك وعند انكشاف الامر الواقع الذي حصل ستلعن اليوم الذي ولدت فيه لما تصادفهُ --- انتهت ص ١...ص٢ تبدأ... من ماسٍ انت في غنى عنها ولأسباب كثيرة جداً يعجز العادّون عدًَّ مساوئها القاتلة والتي تزكم الانوف .( س ) من الناس ترك مربع صباه ومكان نشأته في محافظة ( ؟ ) وجاء الى العاصمة بغداد ولم تكن لديه أئ شهادة او عمل يعمل به ولم يكن لديه بيت يسكن فيه حل على مجتمع بغداد وأودع اسرته على احدى الارصفة --- خرج صباحا ومعه مسحاة فلاحية ---وبقي بطول النهار وعرضه يتسكع في الشوارع وعلى الارصفة ليأخذ قسط من الراحة دون ان يعرف ماذا يعمل وماذا يفعل ولدى من يعمل ؟؟؟ تبلورت افكاره البسيطة بتفكيره الساذج ، ماذا يعمل ؟كان يمر من امام اصحاب المحلات ويترك المساة خارج المحل الذي يدخل فيه . يبتسم صاحب المحل من هذا المشهد قائلا له :--- اتفضل اخي ما هي حاجتك ،ماذا تريد ، وما هو امرك ؟؟؟ يتلعثم ( س) في رد الجواب بماذا يجيب صاحب المحل ؟؟؟ فهو يبحث عن عمل . اجابه صاحب المحل بأنه يحتاج عامل ولكن فني . وهيئتك ووضعك وملابسك لا تدل على انك عامل متحضر يقول صاحب المحل لذلك الشخص ؟؟؟ هل تجيد استخدام الحاسوب او الطابعة ؟؟؟ يجيب ( س) لا لم اعرف ذلك ... انتهت ... ص٢ ... ص٣ تبدأ...هل لديك شهادة تأهيلية في مجال عمل ما ؟؟؟ هل تجيد القراءة او الكتابة ؟،؟؟.. يجيب ( س ) كلا... يسأله صاحب المحل ... ماذا تجيد ياشاطر ( ولو هذه الكلمة فيها شئ من الدعابة والاستهزاء والتندر لذلك الشخص ؟؟؟ يجيب ( س ) العمل بالمسحاة . يرد صاحب المحل : اخي العزيز انا صاحب محل ... أو مكتبة او ادوات منزلية او صاحب مقهى او صاحب مطعم ... او... او... فماذا عساني ان افعل بمسحاتك ؟؟؟ يجيب (س) بعد سحب نفس طويل وتأوه وحسرة !!! . لا اجيد سوى العمل بالزراعة واستخدام المسحاة في رعاية تلك المهنة المتوارثة عن الاباء والاجداد .دار حديث بينهما مطول استغرق ايضا طويلا من الوقت ( لماذا جئت الى بغداد ؟؟؟ يسأله صاحب المحل ؟؟؟ ويجيب ( س) توريط من اناس لهم وراء ذلك غايات دنيئة بهذا التوريط ومدفوعين من جهات مخربة وحتى مدفوعي الثمن لتوريط البسطاء في المعرفة ) . لم يجدِ الحديث عن فائدة او نفع ..... اغلب المحلات تحتاج الى ايدي عاملة ماهرة وعمال بخبرة معينة او مهارة عالية جدا كالهندسة في الاعمال المدنية مثلا -- ( حاسبات ، طابعات ، او تصليح في العجلات ، او تصليح معدات منزلية -- غسالة او مجمدة او تلفزيون مثلا ... الخ ... ؟؟؟ ) فماذا تستطيع انت ان تعمل من ذلك ؟؟؟ فأجاب ( س ) بأنه لا يحسن أي عمل من تلك المهن .قام صاحب المحل مشكورا --- وبالتعاون مع بعض الاخيار من جيرانه من أصحاب المحلات بجمع مبلغ من المال لذلك الشخص (س ) وقد افهمهُ بأن العمل المطلوب هنا يحتاج الى خبرة ناتجة عن دراسة او دورات فنية وتدريب مسبق اعتمادا على الشهادات المتحصلة سابقا نتيجة الدراسة وتراكم الخبرات التي تكونت من الدراسة والتطوير الحاصل منها بهذا الاتجاه . فهم ( س ) الموضوع بكل روية واخذ مبلغ المساعدة من اصحاب ... انتهت ص٣... يتبع...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق