السبت، 20 أبريل 2024

تكاد عيناي / بقلم / علي يوسف ابوبيجاد

 تكاد عيناي

تبيض
من الحزن
تكاد دنياي
تسود
اكاد اجن
فماذا سيحدث
ان غبت عن
دنيا لا احبها
ولا اجيد فن
العيش بها
ولست أكن
لي ولها
شعور الابن
فهي لسيت
امي او وطني
بل هي سجن
اقضي فيها
عقوبتي
جزاء طيبتي
ولست لها احن
ايام تتعاقب
وكانها تعاقب
عمري فيزيد
بي السن
مع اني لم
ابخل يوما بخير
او كنت به اضن
خالفت كل ظنوني
وجاءت عكس
ما كنت اظن
فمتي سافارقها
ولا ارافقها
حتي اهدأ
واطمن
لان عيناي
لم تعد تحتمل
اي حزن
في دنيا اعيش
فيها ومنها
اكاد اجن
...
بقلمي
علي يوسف ابوبيجاد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعداء الحرية / بقلم / نادر منجه

أعداء الحرية يتحركون وفي العداء سوية أعداء شعب ينشد الحرية مستعمر وفلول طاغية دمى كيف التفت ستلقى ألف ضحية ضبع يدنس في الجنوب ترابه ويعيد قص...