أناجي طيفك
أفتقدك كالمدى البعيد
حتى نفذ الصبر أحن
إليك يامن ملكت القلب
تئن روحي وأنت باق
الصمت أعلنت الإنتظار
عل الآمال صنعت
لك معجم رسائل
قرعت كل نافذة
وباب أسأل عنك
أرصفة وشوارع
وشطآن متى تعود
وتداعب السحاب
أعلنت الرحيل أنقل
أجوب البحر والصحراء
متى ترسوا مراكبنا
المنقوشة وأسمع
الجواب عبيرك وعطرك
غاب قد أصبح رعشات
فوضى عذاب قد كاد
يمضي العمر سراب
يتلاشى مودعا بالإكتواء
كتبت بصمت ليقرأ
كل مختبىء كتابي
أسميته بسمة الآمال
في الإغتراب حتى
إن هطلت غيوم
السماء الزرقاء تراني
ساقيا عشب ارتيابي
لتشرب من القصيد
حتى يرتوي القلم
كما تشرب طيور
المحلقة في السماء
بقلم جلنار الشام
جميع الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق