عُذراً غزة
بقلمي مهند الحلالمه
جلسنا جميعاً خلف الشاشات
ندعوا لكم كما تدعوا النساء
وتركنا واجباتنا جميعها باستحياء
وأقتنعنا بأننا لاحول لنا ولا قوة
بل نحن أمة ذكرت أنها غثاء
وقيل هل هم من قلة لا بل
كثيرٌ وزبد السيلِ على وجه الماء
ترانيمٌ نحنُ في حفلةٍ أقيمت
على شرفٍ ضاعَ في حفلةِ الشواء
أطفال قُتِّلَتْ وشيوخ ركع
وجوع وقهر وسحل نساء
ولا زلنا نلبس العقال على رؤوسنا
ونتحير أي جهة يكون الإنحناء
بئست أحوالنا يا أمة العرب
إن لم ننهض سنكون أضحوكة الغرباء
كفى خذلانا وجبنا وعمالة
وأهل غزة ينتظرون منا الغذاء
أمة عجزت عن وقف الأبادة
وحتى عن إدخال قارورة ماء
ما بالكم يا عرب ماذا أصابكم
هل هانت عروبتكم وأستحسنتم الهجاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق