الخميس، 8 فبراير 2024

كلمات 2 / بقلم / خالد عــبد الصمد

 كلمات (الجـــزء الثــــاني):-

فـي الجــزء الســـابق كـان الحديـــث عــن المراهقـــــة كمـا جــاء فـي العـــلوم العصـــرية لكـــن هنـــاك أصـــل ديــني يحكـــم الطفـــولة والمراهقـــــة بشــكل يحفــــظ للمجتمــــع كرامتـــه وصـــيانته
المســئوليـة عــلى المـــراهـــق فــي الإســـلام إذا وصــــل الأنســان مرحلــة المراهقـــة وأصبـــح بالغـــاً فقـــد أصبـــح بحكـــم الشـــرع مكلفــــا شـــرعيًّا. وهـــذا يعــني بـدايــة حيـــاته الحقيقيّـــة. الله ســبحانه وتعــــالى خــلق الإنســـان لعبــادتـه وأســـتخلافه بـالأرض (وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ ۝٥٦ مَاۤ أُرِیدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَاۤ أُرِیدُ أَن یُطۡعِمُونِ. ســورة الذاريـــات) ومرحلــة التكليـــف الشـــرعي يكـــون فيهـــا الشـــخص محاســـباً عـلى أفعـــاله وقيــــامه بواجــب العبــــادات عليــه. ولا يُحاســب الإنســان عــلى الأوامـــر الشـــرعيّة وتكالــيف الإســلام قبـــل بلـــوغـه. أمّـا بعـــده فيكــون مســـئولاً عــن كــلّ الفــرائـض الـتي فرضــها الله عــزَّ وجــلَّ عـلى عبـــاده كالطهـــارة والصيــام والصـــلاة والحــجّ ونحـــوها.
الملائكـــة تبـــدأ بتســـجيل أفعـــاله الســـيئة والآثـــام صـــغيرها وكبيـــرها. وفـي حــال وقـــوع معصيـــة الكــبر أو الكــذب أو النظـــر والســـعي إلـى الحـــرام سُــجّلت عليـــه وصــارت فـي كتــابه حـتي يـوم الــدين. بخــلاف أن بلـــوغ الإنســــان يعــني أن تصــير شـــهادته مقبــولةً ومأخــوذ بهـــا وتجــري عليــه جميــع الأحكــام المنصــوصِ عليهــا فـي القـــــرآن الكــريم والســنة النبـــوية وهـي المصــدر الثـاني للتشــريع. وأن تُقـــام عليـــه الحـــدود الشـــرعيّة أذا أقــترف فعـــل شـيئاً منهـــا. وهكـــذا تنتقــل المســـئوليّة الكــاملة عــن نفســـه مـن والــديــه أو مــن أولـي أمــره. وأن كــان يتيمـــاً ثــمّ أصــبح بالغـــا صـــار راشـــداً قـــادراً عـلى حُســن التصــرف بمـــاله فيُــرجع إليــه مــاله ليفعـــل بـه مـا يشــــاء.
تعـــاملات وتصـــرفات الأبـويــن مـع مرحلــة المراهقـــة إنَّ مـِن أهــم الأدوار أتجـــاه مرحلــة المراهقـــة هــو دور الوالــدين أتِجــاههم. ويقــع عليــهم متطلبـــات ومســـئوليـات كبيــرة مـن أجــل توجيــههم إلـى طــريق الصــواب.
قــال رســول الله صــلَّى الله عليـــه وســـلم "أَلا كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ فالأمِيرُ الذي علَى النَّاسِ راعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ والرَّجُلُ راعٍ علَى أهْلِ بَيْتِهِ وهو مَسْؤُولٌ عنْهمْ والْمَرْأَةُ راعِيَةٌ علَى بَيْتِ بَعْلِها ووَلَدِهِ وهي مَسْؤُولَةٌ عنْهمْ والْعَبْدُ راعٍ علَى مالِ سَيِّدِهِ وهو مَسْؤُولٌ عنْه ألا فَكُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ". وتتعــدد أســـاليب وأشـــكال تعـــامل الــوالـديـن مـع المراهقيــن. غــرس طــاعة الله تبــارك وتعـــالى وطـــاعـة الـــوالـديـن فيـــهم والألتـــزام بهمـــا (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا. ســورة الأســراء 23). مرافقتـــهم للمســجد وتحبيبــهم فيـــه وتشـــجيعهم للألتـــزام بحلقـــات القــرآن الكريــم والـذكـــر. وحثــهم عـلى مصـــاحبة الأخيــار والتعــرف إلـى أصـــدقائهم وأن يُبــعدوا عـن أصـــدقاء الســوء الـذيـن وصــفتهم السـنة بنافــخي الكـــير وأكــثر مـا يتـــأثر بـه المراهقـــون هـو الأصـــدقاء (عن أَبي موسى الأَشعَرِيِّ أَن النَّبِيَّ صــلي الله عليـه وســلم قَـــالَ إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً متفقٌ عَلَيهِ). فالوالـــدين والأصــــدقاء هــم القــــدوة الحســـنة. وتذكيـــر الأبنــاء بالاقتـــداء بالنـبي صــلى الله عليــه وســـلم والصــالحين مــن بعـــده "الخلفـــاء الراشـــدين والســـلف الصـــالح". وتحـــذيــرهـم مـن المعــاصي والعــــادات الســـيئة وعــلي ســـبيل المثــال التدخيـــن وآثـــاره الصــحية الســـيئة. وأســـتثمار أوقاتــهم وطـاقـاتهـم بمـا هـو خــــيرٌ لهــم (علموا أبناءكم السباحة والرماية ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل) كتعليمهـم الرياضـــة الـتي تُقـــوي الأجســـام بالإضـــافة لتحفيــزهم للمشــاركة بالأنشـــطة التطـــوعيـة فـي المجتمــع ومســاعدتهـم لمؤسســات المجتمــع المـدنـي. هكـــذا نبعــــد الشـــباب عــن الخضـــوع لمترفـــات العصـــر وأبعـــادهـم عـن أســتعمار عقــولهم بحــب الشـــهوات عـلي أختــلاف أنواعهــــا وهكـــذا نتحاشـــي أن يتـم أصـــطيادهم بشـــباك العبـــودية المختـــارة وهـي الخنـــوع والخضــوع للغـــير بكــامـل الأرادة والـوعـي للحصـــول عـلي مـا يرضــي النفــس التـي تـم تشـــويها بمتطلبـــات العصــــر.
قــال الرســول صــلي الله عليــه وســـلم "مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ".
لا يجـــوز للأولاد الـذكــور إذا بلغـــوا الحـــلُم أو كــان ســـنُّهم عشــر ســـنوات أن ينـــامـوا الـي جــوار أمهــــاتهم أو أخواتهـــم فــي مضــاجعهم أو فـي فـرشـــهم أحتيـــاطـاً وحفـــاظا للفـــروج وبُعـــدا عـن إثـــارة الفتنـــة وســـدّاً لذريعـــة الشـــرِّ وفـي العصـــر الحديـــث ينجــم عـن ذلــك مـن الدراســـات الفرويـــدية للنفــوس الأمــارة بالســـوء عقــــدة أوديـــب وعقــــدة ألكـــترا.
وأمــر الله تبــارك وتعــــالى الـذين لـم يبلغــوا الحلُــم أن يســتأذنـوا عنــد دخــول البيــوت فـي الأوقــات الثــلاثـة الـتي هـي مظنــة التكشــف وظهــور العـــورة وأكــد ذلـك بتســميتها عـــورات فقــال الله تبــارك وتعــــالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. ســورة النــور 58).
وأمــر الـذيــن بلغـــوا الحلُــم أن يســـتأذنوا فـي كــل الأوقـــات عنـد دخــول البيـــوت فقــال الله تبـــارك وتعــــالى (وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. ســورة النــور 59).
كــل ذلـك مـن أجــل درء الفتنـــة والأحتيـــاط للأعـــراض والقضــاء عـلى وســائل الشــــر.
وعــن عَبْدِ اللَّهِ بن مسْعُود رضي الله عنه قال كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ).
المراهقــــة فـي مفهـــوم النمـــو وخصــائص النمــو الجســـمي وبيــن أهتمــام الإســلام بالتكــوين الجســمي وأنـــواع الأغـــذيـة المفيــدة للجســـم. وصــنّف القــرآن الكــريم الأغـــذيــة إلـى الحــلال الطــيب والحــلال المبـــاح والمحــرم الخــبيث فـي ذاتــه والمحـــرم الخبيــث بأعتبـــار مـا آل إليـــه. وهنـــاك نمــو للأعضــاء الداخليــة الـتي لا تخضـــــع للملاحظـــة البصــــرية كنمـــو القلـــب والغــدد الجنســـية والنخـــامية والدرقيــــة. ولا يمكـــن أنكــار دورهـا فـي الأنفعـــالات الـتي تصــيب المراهـــق. وهنـــاك النمـــو العضـــوي الخـــارجي فمثـــلا نمــو الجهـــاز العظــمي يســـبق نظــيره العضـــلي بمقـــدار ســـنة تقريبــــا. وكذلــك ملامـــح الوجـــه عنــد المراهــــق.
الأطعمـــة المفــيدة للصــــحة الجيـــدة كمـا جــاء فـي بعــض آيـــات القـــرآن الكـــريم:-
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. ســورة الــرعـد 4.
فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ. ســورة المؤمنــون 4.
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ. ســورة الرحمــن 68.
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ. سـورة البقــرة 61.
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ. سـورة الواقعـــة 29.
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا. ســورة الأنســان 17.
وَٱلتِّینِ وَٱلزَّیۡتُونِ ۝١ وَطُورِ سِینِینَ ۝٢ وَهَـٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِینِ. ســورة التيــن.
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ. ســورة الصــافـات 146.
وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. ســورة الأنعــام 99.
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. ســورة البقــرة 266.
وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. ســورة النحـــل 67.
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِی مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتࣰا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا یَعۡرِشُونَ ۝٦٨ ثُمَّ كُلِی مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ فَٱسۡلُكِی سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلࣰاۚ یَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابࣱ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَ ٰ⁠نُهُۥ فِیهِ شِفَاۤءࣱ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ. ســورة النحـل 68 & 69.
مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ. ســورة محمــد 15.
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. ســورة الـرعــد 3.
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. ســورة الــرعـد 4.
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ. ســورة النحــل 10.
يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. ســورة النحــل 11.
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إلى طَعَامِهِ، أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا، ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا، فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا، وَعِنَبًا وَقَضْبًا، وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا، وَحَدَائِقَ غُلْبًا، وَفَاكِهَةً وَأَبًّا، مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ. ســورة عبـس.
أعتقـــد أن مفهـــوم المراهقـــة فـي القــرآن الكــريم يتضـــح فـي ســــورة يونس وســـورة الجــن.
لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. ســورة يونـس 26 & 27.
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا. ســورة الجــن 6.
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا. سـورة الجـن 13.
نكمـــل فـي الأجــــزاء القــــادمـة أن شــاء الله.
خالد عــبد الصمد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...