الأربعاء، 7 فبراير 2024

لا تسألني / بقلم / جمال حلمي ابراهيم عامر

 لا تسألني متى نرى

الإبتسامة
فوق وجوه الفقراء
لكن أسألني ما الطريقة التي
تُسعدهم وتُعيد
الروح إليهم
مثل سائر الاحياء
الدموع ترخ
فوق الخدود والقلب
يبك صباحاً ومساء
الروح تحتضر
اعتزمت ٱخرة
ماعاد في الدنيا رجاء
أين البر والتقوى
أين التآخي
يامن تتاجر بالناس
وخلعت عن وجهك وشاح الحياء
استقم فالجشع هدم
جسور المحبة
بعد أن كانت تعانق
سقف السماء
لما جعلت الفقير
يتضرع لله من ظلم بيٍن
لايقوى عليه ظالم
يوم السؤال والشقاء
أخشى عليك دعوة
المظلوم
لا حاجب لها
كفاك جشع وافتراء
ألم يكن بيننا
رجل رشيد
يفسح الطريق
ويزيل الهم فالجشع فاق الافاق
ألم يحين موعد
ضمد الجروح
ورفع المُعاناه عن المساكين والفقراء
في ظل هذا الصَقيع
الفقير يعاني الفقر وبرد الشتاء
كيف نواجه المجهول
وبيننا ٱباء واجداد
لا يملكون ثمن الدواء
سأكتب للأجيال القادمة
عن أطفال الخيام
وما دهاهم
في زمن البيع والشراء
إن لم يكن هُناك
حلول سريعة مُرضية
فسوف يزيد البلاء
في هذه الحقبة الزمنية
اختلط بُكاء الرجال بنحيب النساء
فيامن بيديك الحل
هُناك من يُصارع
الجوع لجشع مُدبر
ماعاد ينفع معه سوى البتر والفناء
او الزج به في السجون
لتستقيم الامور في الانحاء
الضرب بيد من حديد
أمسى فرضاً واجبا
لطالما تفشى الجشع وفُقد الولاء
من كان بالأمس يضمن
قوت يومه
اليوم في طي النسيان هباء
لا تسألني متى نرى الإبتسامة
بقلمي/ جمال حلمي ابراهيم عامر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...