غيابك زادني لهفا وشوقا
ولم أقطع لوصلكم حبالا
يغيب النبض حين تغيب عني
ويرجع حين تغمرني وصالا
ترفق بي فإني متُ شوقا
فوحدك من يلاطفني دلالا
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق