محطات الفناء
غادرتنا الروح
فهل نحن أحياء
والنبض رتيب
وهو يهزي بغباء
وهو يمضي كشريد
بدروب العناء
ما عاد من الدنيا
للقلب أحباء
فهو يبدو كنخيل
بلا تمر ولحاء
وأحلامي كقطار
يقوده الغوغاء
وهو يجري بأحلامي
لمحطات الفناء
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق