يامواكب النسيان
مُري من هُنا
على ضفاف شاطئ نهر الذكريات
وضعت حقائب مشاعري وبقايا أحاسيسي..
وصرت كالعصفور أنقرهم الذكرى تلو الأخرى
قفزة تلو قفزة
أستلهم نعمة النسيان
وأحمد الله
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق