لا تسلني لن تجد عندي جوابا
طال شوق كلما طال الغياب
يا رفيق الدرب إني مثقل
هزني البعد لأيام الشباب
ما بقلبي بات يشدو عاليا
يذكر الآهات لا يخفي عتاب
لا تلمني إن قلبي مثقلا
خلت نفسي قد تماداها العذاب
عشت عمري في خيالٍ سارحا
في سؤالٍ لم أجد منكم جواب
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق