حصان
كحصانٍ مُرهق خارت قواه
يجلده قائده كي يكمل السير
وهو يجرُ بعربته هم كل من حوله وحدودهم المواربة وهم الفقر
والبطون الجائعة وهم الأحاسيس والمشاعر المفقودة
وهموما كثيرة يحملها في قلبه
ولا يراه الجلاد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق